يحكى أنه كان في إحدى البلاد رجلٌ يمتلك مهارة القيام بالخدع السحرية وإبهار الجمهور ويدعى (راكان)

خرج راكان من عند الملك كسير الخاطر وهو يرى الشباب من أبناء حاشية الملك وهم يرتعون ويلعبون في البلاد .. بينما ولده هو وأولاد الفقراء أمثاله يزجّ بهم في لهيب الحروب وصراعاتها من أجل مصالح شخصية ..
وما هي إلا أيام ..
حتى نُعي الى راكان ولده يقظان ..
تأثر راكان لذلك فحزن حزناً شديدا .. لاسيما بعد أن علم أن الامير فرقد كان هو السبب في زج ولده في وسط معمعة الحرب ، وهو الشاب اليافع الذي لم يتلقى بعد خبرةً كافيةً في القت..ال وحمل الس.لاح ..
وكان لدى راكان تلميذٌ شاب يدعى (علاء) .. اختاره راكان وقام بتعليمه بكل ما يعرفه من أمور الخداع وخفة اليد ..
وقد حاول علاء التخفيف عن معلمه بعد المأساة التي حاقت به .. لكن راكان طرده وأخبره أنه لن يقوم بالتدريب أو ممارسة الحيل السحرية بعد الآن ..
فخرج علاء من عنده محبطاً واتجه الى منزل خطيبته الجميلة (رندة) التي ما إن رآها حتى زالت عن صدره جميع الهموم والغموم وعادت البسمة الى محيّاه مجددا ..
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية 👇