يحكى أنه كان في إحدى البلاد رجلٌ يمتلك مهارة القيام بالخدع السحرية وإبهار الجمهور ويدعى (راكان)

مرةً أخرى عاد راكان الى بيته جرياً حتى بلغه وهو يلهث فوجد ما كان يخشاه …
علاء وهو يمسك الكتاب بيد , والورقة البيضاء باليد الأخرى ..
حاول راكان تهدئته والإعتذار منه .. لكن علاء سارع بإعادة الورقة الى مكانها في الكتاب ..
وهنا …
أخذت تسطع من بين ثنايا الكتاب أنوار غريبة .. وتقلّبت أوراقه بسرعة مخيفة ..
ثم حاول الكتاب الإفلات من بين يديّ علاء .. لكنه تمسك به بشدة وهو يصرخ حتى شعر بطغيانِ أنوار السحر وهي تنفذ الى صميم وجدانه ..
آنذاك ..
هدأ كل شيئ .. وأحس علاء بالأمن والصفاء وهما يتغلغلان الى أعماق كيانه .. فالتفت الى راكان المشدوه وأخذ يقلّب صفحات الكتاب وهو يقول :
والآن .. لنرى أيها القاتل الى أي عالمٍ سأقوم بنفيك … آآه .. ها قد وجدت عالمٌ يناسب أمثالك .. عالم القردة والخنازير .. ما رأيك أن تحكم هناك ؟؟
سقط راكان على ركبتيه متوسلا .. لكن علاء فتح الكتاب ووجّهه نحو راكان ثم نطق بكلمات فانطلق شعاعٌ باهر من الكتاب سرعان ما احتوى راكان ولفّه باجمعه والأخير يصرخ من الخوف حتى عاد الشعاع الى مصدره من الكتاب حاملاً معه راكان الذي اختفى في باطن الكتاب العجيب !!!
حل نهار اليوم التالي ..
وترقب الجميع خروج العمالقة من أرض الجبارين ….
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية 👇