يحكى أنه كان في إحدى البلاد رجلٌ يمتلك مهارة القيام بالخدع السحرية وإبهار الجمهور ويدعى (راكان)

بعد مصرع الجبارين .. أخذ شعاع البوابة يذوي حتي اختفت نهائياً من هذا العالم .. فتضاعف سرور الناس بزوال بوابة الجحيم وشعروا بالأمان التام من أن يتعرضوا الى أي هجوم آخر من أي مخلوقات مرعبة أخرى ..
فحملوا ملكهم المغوار علاء وطافوا به أرجاء البلاد فرحين بعودته الخالدة ..
رندة انضمت الى خطيبها في تلك الجولة وشاركته الفرحة والبهجة .. ثم التفتت الى علاء وقالت :
ماذا تنوي أن تفعل الآن يا علاء ؟؟
قال :
هذا الكتاب يشكّل عبئاً كبيرا .. وأرى أن أتخلص منه بدفنه عميقاً كما أوصى بذلك جدي ..
فرقد كان الشخص الوحيد الذي لم تجد السعادة طريقها الى قلبه في ذلك اليوم .. فقد كاد أن يجن من أجل أن يعرف كيف فعلها علاء ؟؟ كيف استطاع أن يقضي على الجبارين وأن ينتزع عرش البلاد من تحت أنفه ؟؟ كيف ؟؟
لأجل هذا فقد لازم علاء كظله خلال الساعات اللاحقة حتى انتبه الى أنه يحمل في جعبته كتاباً لا يتركه أبدا .. ويبدو عليه أنه مهتم كثيراً بذلك الكتاب الذي لا يفارقه ..
هنا .. قر قرار فرقد على أن يسرق الكتاب ..
وصل الجميع الى القصر الملكي الثاني .. لكنه أصغر بكثير من ذلك الذي دمره الجبارون .. غير أن علاء لم يكن ليهتم بذلك أبدا ..
فهو يرى أنه مهما كبر حجم القصور وفخامتها فهي لا تصنع الملوك .. بل الملوك هم من يعطون القيمة للأشياء ، وذلك بما يقدموه لشعوبهم من تضحية وعطاء ..
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية 👇