يحكى أنه كان في إحدى البلاد رجلٌ يمتلك مهارة القيام بالخدع السحرية وإبهار الجمهور ويدعى (راكان)

قالت وهي مدهوشة :
وكيف تنوي أن تفعل ذلك ؟؟ هل لديك خطةٌ ما ؟؟
رد عليها بالقول :
لَكِ أن تتصوري أن لدي القدرة على التحكم بملايين الأبعاد والعوالم والقفز فيما بينها متنقلاً بلمح البصر ..
ثم فتح الكتاب العجيب وأمسك بيد رندة وقرأ بضع كلمات من الكتاب وإذا بهما يُغمران معاً بضوءٍ مبهر سطع من الكتاب فحملهما معاً الى عالمٍ آخر ذو طبيعة مدهشة من أشجار وأطيار وبحيرات عذبة ..
ذهلت رندة غاية الذهول فأخبرها علاء أن تمكث في هذا المكان الآمن لبعض الوقت وأنه سيعود لأجلها ، فقالت له :
ولماذا أنت مستعجل للرحيل ؟؟ إبقَ معي لوقتٍ أطول في هذا المكان الرائع ..
أجاب :
لا يمكنني .. فالجبارون سيقومون بتدمير مملكتنا إن لم أعد إليهم في الوقت المناسب ..
قالت بقلق :
علاء .. أرجوك لا تذهب .. فأنت لست نداً للجبارين .. ثم لماذا تضع تاجاً على رأسك ؟؟
إبتسم هو ثم رد بالقول :
حبيبتي يجب أن أذهب .. فقد جعلوني ملكاً على المملكة وأصبح من واجبي حمايتها ..
أرادت رندة أن تفتح فمها بالسؤال فبادرها هو بالقول :
أعدكِ أني عندما أعود فسأجيب على كل أسئلتكِ … أما الآن فإلى اللقاء ..
قال علاء ذلك ثم فتح كتابه واختفى عائداً الى القفص ..
وهناك ..
جاء أحد الجبارين الى القفص فاكتشف اختفاء رندة .. فمد يده وأمسك بعلاء وهو غاضب وأراد سحقه فصاح علاء :
إن قتلتني الآن فلن تجد مخبأ الكنوز التي أخبرتك عنها ..
هنا .. صاح زعران بذلك العملاق :
دعه يا أخي ولنرى مدى صدق هذا الملك .. أما بالنسبة للفتاة فسنجد غيرها الكثير حيث سنذهب ..
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية 👇