يحكى أنه كان في إحدى البلاد رجلٌ يمتلك مهارة القيام بالخدع السحرية وإبهار الجمهور ويدعى (راكان)

علاء اكتشف ذلك ، لذا قادهم الى هنا عالماً أن جشعهم سيعميهم عن التفطن الى الحقيقة ويجعلهم يحطمون السد ، قاضين بذلك على أنفسهم بأنفسهِم ..
بالنسبة لعلاء ..
فقد أخذ يجري بسرعة وهو في قاع الاخدود محاولاً الهرب قبل أن ينهار السد تماما ..
أما العمالقة .. فقد أخذوا ينتحبون وهم يرون أجسادهم وهي تنصهر تحت دفق آلاف الأطنان من المياه الصاخبة ..
لكن فجأة ..
خرج من وسط المياه زعران وقد احمرت عيناه غضباً وهو يزمجر بفظاعة ويصيح :
علاااااااااء .. سأسحقك أيها الحشرة ..
ركض زعران في الاخدود محاولاً اللحاق بعلاء .. فلما أوشك أن يدركه .. وإذا بالسد ينهار كلياً فتندفع كتل عظيمة من المياه الى قعر الإخدود وتغرقه ..
إلتفت زعران خلفهُ فراعه أن يرى موجةً جبارةً من الماء تريد اكتساحه فحاول ان يخرج من الاخدود فتمسك بالحافة .. لكن الأوان كان قد فات ، حيث غمرته الموجة الهائلة فغرق وذاب فيها صارخاً حتى تلاشى ..
أما علاء ..
فلما كادت المياه أن تطاله .. أخرج كتابه وهو يركض وفتحه وانتقل من خلاله في اللحظة الأخيرة الى العالم الذي فيه رندة ..
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية 👇