يحكى أنه كان في إحدى البلاد رجلٌ يمتلك مهارة القيام بالخدع السحرية وإبهار الجمهور ويدعى (راكان)

وقال : لا بأس .. سنوافق على شرطك … لكن لو شعرنا أنك تخدعنا فسوف نعود الى مملكتك وندمرها شر تدمير ونقتل في طريقنا جميع أفراد شعبك وستكون دمائهم على عاتقك أنت أيها الملك ..
أومئ علاء رأسه بالإيجاب فتوجه به زعران نحو البوابة يتبعه شقيقاه ودخلوها جميعا ..
وما هي إلا لحظاتٌ خاطفةٌ تحبس الأنفاس حتى وجد علاء نفسه داخل أرض الجبارين ..
وكانت عبارة عن أرض جرداء قاحلة .. لا زرع فيها ولا ماء .. يملؤها الغبار والكثبان الرملية ..
سار زعران بعلاء حتى قاده الى كهفٍ كبير داخل إحدى الهضاب حيث يعيش الأشقاء الثلاثة .. وقد تم تعليق قفصٌ خشبي يتدلى من السقف ، حُبست بداخله رندة ..
تقدم زعران وفتح باب القفص فارتعدت فرائص رندة وتراجعت الى أقصى القفص لأعتقادها أنه سيأكلها .. لكن الذي حدث هو أن زعران دفع الى داخل القفص بخطيبها علاء والذي ما إن رأته رندة حتى صاحت بذهول فاندفعت إليه باكية فضمها الى صدره مواسياً لها فقالت :
لا أدري أأفرح برؤياك يا علاء ؟؟ أم أحزن لأجلك لأنهم قبضوا عليك مثلي ؟؟
قال :
بل افرحي يا رندة .. فقد جئتُ باختياري لإنقاذكِ من براثنهم ..
قالت :
علاء أنا عطشى للغاية .. فعالمهم جاف وموحش .. ليست لديهم حتى قطرة ماء واحدة ..
ولقد خطفني أقبحهم حتى يتمتعوا بجمالي حسب قولهم ..
وأذكر أني بكيت عندما كان يحملني حتى سقط دمعي على كفه فصاح من الألم وألقاني أرضاً وكأن دمعي قد أحرقه !!!
إبتسم علاء وقال :
حبيبتي لقد أوحيتي لي بفكرة رائعة فشكراً لكِ .. أما الآن فاستعدي لمغادرة هذا المكان ..
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية 👇