يحكى أنه كان في إحدى البلاد رجلٌ يمتلك مهارة القيام بالخدع السحرية وإبهار الجمهور ويدعى (راكان)

سار الجبارون حاملين معهم علاء وعائدين به الى مملكته ليدلهم على طريق الكنز ..
قادهم علاء الى إخدود عميق في الأرض .. وفي نهاية ذلك الإخدود يقع جدار هائل من صنع الإنسان .. قال علاء :
خلف هذا الجدار بالضبط تقع جميع كنوزنا .. فنحن قد شيدناه حتى لا يتمكن أحدٌ من الوصول إليها ..
صاح أحد العمالقة بانبهار :
إذا كان الجدار بهذه الضخامة .. فكم تبلغ ضخامة كنوزكم يا ترى ؟؟
قال علاء :
لمَ لا تكتشفون ذلك بانفسكم ؟؟
وضع العملاق علاءاً على الأرض ثم شرع مع إخوته بلكم الجدار بقبضاتهم القوية مراراً وتكراراً حتى بدأ الجدار بالتصدع ..
لكن فجأة .. حدث أمر غريب ..
فقد أخذت تنطلق من الصدوع تيارات هادرة من المياه الشديدة الإنبثاق والتي اكتسحت الجبابرة رغم ضخامتهم .. فالجدار لم يكن سوى سداً يحجز خلفه بحيرةً من المياه !!!
سقوط المياه على أجساد العمالقة جعلهم يصطرخون من الألم .. فالمياه هي نقطة ضعفهم الوحيدة ..!!
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية 👇