close
قصص وعبر

يحكى أنه كان في إحدى البلاد رجلٌ يمتلك مهارة القيام بالخدع السحرية وإبهار الجمهور ويدعى (راكان)

شعر الملك بخيبة الأمل فأخذ يصرخ على جنوده بعصبية ويأمرهم بالقتال .. وهنا لمح زعران الملك من خلال التاج الذهبي الذي يضعه على رأسه .. فمد كفه نحوه وأمسكه بقبضته وشاله من على فرسه والملك المذهول يستغيث برعب ..

تأمل زعران الملك ثم قال :

أحبُ أكل الملوك المرصعين بتيجان الذهب ..

ثم رفعه عالياً وقد فتح زعران فكيه على اتساعهما ثم تركه يسقط من علوه نحو ذينك الفكين المدججين بالأنياب ..

إجتاحت الجميع موجة هائلة من الرعب وهم يسمعون صوت نحيب ملكهم من داخل فكي العملاق والذي أخذ يخفت تدريجياً حتى خمد تماما ..

بعدها ..

قرر الجبارون العودة الى أرضهم لكن زعران التفت الى البشر وخاطبهم ودماء ملكهم تسيل من فمه قائلا :

أنا زعران .. وأنا وإخوتي سنعود غدا .. أما أنتم فعليكم أن تحضروا لنا كل ما لديكم من ذهبٍ وفضةٍ لنتناولها .. وكذلك اجلبوا ملككم الجديد .. أريد أن أراه غداً وإلا سنحضر جميع أفراد قبيلتنا ونستوطن عالمكم هذا الى الأبد .. أفهمتم ؟؟

قال زعران ذلك ثم ولج البوابة السحرية يتبعه رفيقاه .. لكن أحدهما وقبل أن يدخل التفت الى البشر فوقعت عيناه على الجميلة رندة فاستثاره جمالها فمد كفه الشعثاء الشعر واختطفها من بين قومها .. فاستمرت هي بالصراخ حتى فقدت وعيها ثم اختفى بها العملاق داخل البوابة المجهولة

لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية 👇

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!