يحكى أنه كان في إحدى البلاد رجلٌ يمتلك مهارة القيام بالخدع السحرية وإبهار الجمهور ويدعى (راكان)

نهض علاء وقال بحماس :
إذن هيا بنا لننبش قبر معلمك ونستخرج الورقة ..
راكان :
ماذا تقول ؟؟ أجننت ؟؟ أنا لستُ واثقاً من كونها نفس الورقة .. ثم حتى لوكانت هي الورقة المفقودة , فنحن لا نعلم إن كانت ستفيدنا بشيئ ..
علاء : أرجوك يا معلم .. لم يتبقى سوى سويعاتٍ قليلة على طلوع الشمس وبدء الدمار … ثم ألا تعتقد أنه لو كانت هناك فرصة ولو ضئيلة لتصحيح الوضع الذي أفسدته أنت , أفلا يجب عليك استغلالها ؟؟
هنا .. نهض راكان وقد أشعلته كلمات الفتى ثقةً وحماسة وقال :
ما تقوله صحيح .. لكن الأهم من كل ذلك هو أني لا أعلم بموضع دفن المعلم .. عائلته فقط هم من يعلمون ذلك .. وهم قد أقسموا على أن لا يكشفوا مكانه لأي مخلوق ..
إبتسم علاء وقال :
ولكني أعلم بموضع دفن معلمك .. فأنا من أحفاده ..
– معلمي كان جدك ؟؟
قال راكان ذلك مع شيئٍ من الدهشة ..
– بلى ..
قال علاء ثم أضاف :
وأعتقد أن أمراً مثلُ إنقاذ المملكة واستعادة رندة , لهو أهم بكثير من مجرد الإبقاء على سرية موضع القبر
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية 👇