قصص وعبر
قصة واقعية قسمتي ونصيبي كنت أحلم بمستقبل أعيشه مع فتاة أتزوجها

أقمنا الاحتفال بصالة أعراس ملكية، وكأنه يوم زفافنا ، دعونا كل أقاربنا وهم بالمقابل دعوا أقاربهم ، ولم أنسى كل أصدقائي ومعظم زملاء دفعتي ، لكنها لم تدعو أي زميلة لها ، وحتَّى أنها لم تبتسم بوقتٍ كان به الغرباء يبتهجون لفرحنا ، وعلى الرغم من أنّي كنتُ أُحَلّق فرحاً ، لكن كونها كادت أن توشك على البكاء ، شعرتُ بالأسى والحزن لحالها ،
لكني قلت في قرارة نفسي:
-أعتَقدُ أنَّ الأمور كونها سارت بسرعة قصوى ، فهي تشعر بالحزن لذلك ، وتخاف ألا نتَّفق ولا تحبني ، لكن بعد مدة ستكتشف بحسن معاملتي أنها مخطئة ، لدرجة أنها هي التي ستطلب تحديد موعد الزفاف .
لكن طيبة قلبي ونيَّتي الصافية كانتا سبباً في دماري النفسي لاحقاً.
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية 👇