قصة واقعية قسمتي ونصيبي كنت أحلم بمستقبل أعيشه مع فتاة أتزوجها

ظهرت النتائج ، وكان معدَّلها جيداً ، أما أنا فكنت الأول كالمعتاد ، وأقمتُ حفلاً بمنزلي دعوت إليه الأصدقاء ، وفي اليوم التالي دعوتها و عائلتها على العشاء ، وقبل أن تنتهي زيارتهم لنا ، قال أبيها :
-ابنكم شاب لا يُعَيَّب ، أدب وأخلاق ، ولن أجد أفضل منه زوجاً لابنتي ، ولكن المعذرة منكم، مع أني أعلم أنَّ ذلك من حق أهل العريس ، لكن أودُّ أن يتمَّ تحديد موعد الزفاف بعد أسبوعين.
كان كلامه كالصاعقة ضرَبَتْ رؤوسنا ، فساد الصمت للحظات ، ثم قال أبي:
-هذا من دواعي سرورنا
تعالت زغاريد أمي ولحقتها أمها ، فنظرتُ إليها وإذا بها خافضة رأسها بحزن كمن تمَّ ضربها وتوبيخها بشدة .
كدتُ أن أُجَنَّ من الحيرة ، فلم أستطع معرفة سبب حزنها ، كونها استمرَّت بوضع مسافة بيننا ، حتى بعدَ أن تبَقَّى أسبوع واحد على حفل الزفاف.
في المساء وقبل موعد الزفاف بيوم ، اتَّصل أبيها بأبي، ففتح أبي مكبر الصوت، فقال أبيها :
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية 👇