قصة واقعية قسمتي ونصيبي كنت أحلم بمستقبل أعيشه مع فتاة أتزوجها

قصة واقعية قسمتي ونصيبي الجزء الرابع
كان صباح اليوم التالي متميّزاً ، كوني بدأتُ أسير أول خطواتي نحو تغيير حياتي السابقة المملة الخالية من مشاعر الحب.
عندما رأيتها هرولتُ إليها قائلاً:
-أريدُ أن أراكِ بعدَ انتهاء المحاضرة في المقهى لأمر ضروري.
نظرَتْ لي بعينين خائفتين:
-هل رفضَ والداك؟
مثَّلْتُ الحزنَ عليها وخفضْتُ ناظريَّ أرضاً:
-عندما نلتقي سأخبركِ.
ما إن انتهت المحاضرة ، حتى هرولت قبلي وجلسَتْ تنتظرني ، وأنا أمشي كسلحفاة مبتهجة ، دخلتُ المقهى فرأيتُ عيناها تبحثان عني ، مما جعلني لا أستطيع أن أستمرَّ بالتمثيل أكثر ، فجلستُ وقلتُ على الفور :
-وافقَ والداي ، وما عليكِ سوى أن تسألي والداكِ عن اليوم المناسب لهما ، كي تأتي أمي للتعرّف عليكم.
صفَّقَتْ وصرخَتْ فرحاً ، فاتَّجَهَت كل العيون نحونا بتعجّب ، ولسوء حظي كان زميلي الملّقب بالإذاعة جالساً خلفي وسمع كلامي ، فقال بصوتٍ أسمَعَ كل الجالسين :
-محبوب الفتيات سيتزوج.
مع تصفيق الجميع والتصفير والتهاني ، ذُبنا أنا وهي من الخجل .
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية 👇