قصة واقعية قسمتي ونصيبي كنت أحلم بمستقبل أعيشه مع فتاة أتزوجها

إن كنتما ستتحدثان بنفس الموضوع، اخرجا.
-أبي ، منذُ متى ونحن لا نتناقش ؟ ، دعنا نتحاور في الأمر فإما أن تقنعني أو أقنعك .
صَمَتَ للحظة ثم أشار لنا بالجلوس .
-أبي ، أعرف أنك تحب الزواج على الطريقة التقليدية ، وهو بالفعل سيكون كذلك ، فأمي ستذهب لخطبتها وكأني لم أتحدث معها ، لماذا تريدُ أن تجعلني أندم لأني صارحتك؟! ، فقد كان باستطاعتي أن أقول لك أني أُعْجِبْتُ بها ،
وأريد خطبتها ، لكنك علَّمتَني على الصدق ، ولديكَ كل الحرية بأن تسأل عن سمعتها وسمعة أهلها ، ولا تنسى أنَّ لكَ أصدقاء وأقارب في المدينة التي أتت منها ، وبدوري طبعاً إن رأيتُ منها سوءاً فسوف أفسخُ الخطوبة.
عاوَدَ أبي الصمت للحظات ، ثم قال لأمي :
-بما أنكِ توافقيه الرأي ، اذهبي لرؤيتها وكأنَّها لم تتحدث معه، ولا تُخطِئي بكلمة أمامَ أهلها توحي أننا نعرف بالأمر، كي لا نتسبَّبَ لها بمشكلة إن تمَّ النصيب أو لم يتم .
ثم قالَ لي :
-أَخْبرها أن تسأل أهلها عن الوقت الذي يُناسبهم كي تأتي أمك لرؤيتها .
عانَقْتُ أبي بحرارة ، ثم قلت له :
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية 👇