قصص وعبر
قصة واقعية قسمتي ونصيبي كنت أحلم بمستقبل أعيشه مع فتاة أتزوجها

أدامك الله فوق رؤوسنا.
زغرَدَتْ أمي من شدة الفرح ، فعانقتها وقبَّلتُ جبينها ويديها. فقال أبي :
-أبوكَ تُعانقه فقط ، أما أمك عناق وقبلات .
ثم ضحكنا ، وقبَّلْته كما قبَّلْتُ أمي ، وعاودْتُ تقبيل أمي مرة أخرى ، فضحكت أمي ثم قالت:
-اخرج ودعنا ننام قبل أن يطلب منك أبيك تقبيله مرة أخرى.
حلَّقْتُ لغرفتي فرحاً ، وأنا أتَلَهَّفُ لقدوم صباح الغد كي أخبرها وجهاً لوجه وأرى كيف تبدو ملامحها وهي سعيدة.
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية 👇