قصة واقعية قسمتي ونصيبي كنت أحلم بمستقبل أعيشه مع فتاة أتزوجها

ما إن التَقينا مرة أخرى حتى تأكَّدتُ من أنَّ مشاعري قد تحرَّكَت ، بعد أن كنتُ اعتقدْتُ أنها قد دُفِنَتْ وأنَّ الفتاة التي ستكون نصيبي ، ليست موجودة في الحياة ، وربما قد فارقَتْها في يومٍ ما .
شعرتُ بسعادة لا مثيل لها بعد أن طلبَت رقم هاتفي كي تسألني إن استعصى أمر ما عليها ، وبعد تتالي اللقاءات استطَعْتُ وبفضل استيعابها أن أجعلها تصل إلينا بفهم المحاضرات ، و شعرتُ بالحزن كون لقاءاتنا قد انتهت ،
وبدَأتُ أفكر بأعذار كي ألتقيها مرة أخرى ،لكن تفكيري لم يطل ففي صباح اليوم التالي ، صُدِمْتُ عندما أتَتْني رسالة منها ، تطلب لقائي خارجَ الدوام، لاحتساء كوبٍ من الشاي ، كونها لن تأتي إلى الجامعة لأمرٍ خاص .
وصلتُ في الوقت المحدد ، فإذا بها جالسة بانتظاري ، جلستُ متلهفاً لأسمع ما ستقول ، وبعد أن طلبت الشاي لكلينا قالت لي:
-أودُّ أن أطلب منك معروفاً .
-تفضلي .
-أريدُ منك أن تخطبني.
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية 👇