close
قصص وعبر

قصة واقعية قسمتي ونصيبي كنت أحلم بمستقبل أعيشه مع فتاة أتزوجها

قصة واقعية قسمتي ونصيبي الجزء الأخير

مع الأسف أحببتها ، فقد شعرتُ وكأنها استوطَنَتْ أعماق قلبي ، كنتُ أراها مختلفة عن كل البنات اللواتي رأيتُهُنَّ بحياتي ، واعتَقَدْتُ أنها ستبادلني نفس الشعور بعد أن نلتقي مراراً وتعرفني من الداخل ، لكن مضَتْ بضعة أشهر ، لم أَرَها سوى بزياراتي لمنزلهم ، وبكل مرة تجلس معي كانت مُغَيَّبَة الذهن ، غير أنها تَجَنَّبَتْني كلياً في الجامعة ، واختَلَقَتْ الأعذار التي لم أجد مبرراً لها ، مما جعل اليأس يتسرّب لداخلي رويداً رويداً، فذهبت إليها ذات مرة وقلت:
-هل تَوَدّينَ أن أفسخَ الخطوبة؟!

فردَّت بذعر وتلعثم :
-نعم ! ، لا، لا ، ليس الآن ، أقصد لماذا فلم نتعرَّف على بعضنا بعد .
-وكيفَ سنتعرَّف إن كنتِ تتجنَّبينَ رؤيتي بالجامعة ولا أراكِ بمنزل عائلتك سوى ساعتين .
هدأَت فجأة وردَّت بابتسامة خجولة:
-نحنُ الآن على أبواب الامتحانات ، دعنا ننهيها الآن ، وستنتهي هذه الفجوة بيننا إلى الأبد .

حلَّقَ قلبي بأرجاء صدري فرحاً بما قالته ، وأيقَنْتُ حينها أنها تُبادلني نفس الشعور ، فضاعَفْتُ مجهودي في الدراسة كي لا يُقال بأنَّ درجاتي انخفضت بسببها .

لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية 👇

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!