قصة واقعية قسمتي ونصيبي كنت أحلم بمستقبل أعيشه مع فتاة أتزوجها

في صباح اليوم التالي ، أتى رجل تابع لشركة توصيل ، وأعطانا كل الأغراض .
ولأننا لم نستطع الاتصال بكل الأشخاص الذين دعوناهم لكي نخبرهم بإلغاء الزفاف ، زارنا الذين عرفوا عن طريق صالة الأفراح ، كي يسألوا عن السبب ، ولأني لم أستطع أن أخبر زملائي ، جمعوا بعضهم كوفد ، وأتوا لزيارتي.
حاولتُ تمالك نفسي كيلا يظهر الحزن على وجهي ، لكن عندما تهامسوا عليَّ ، سقطت دمعتي عنوة عني ، وصعدتُ إلى غرفتي .
لم أستطع حتى أن أتصل وأسألها لماذا كل هذا الغدر، ألهذه الدرجة لم تستطع أن تتقَبَّلني حتى فضَّلَتْ السفر مع أهلها على الزواج بي ؟! ، ألهذا الحد أنا لا أُطاق.
بدأتُ بالذهاب لعملي في التدريس بالجامعة ، فشعرتُ وكأنَّ زملائي قد نقلوا لطلاب السنوات الأولى خبر انفصال خطيبتي عني ، فرأيتُهم جميعاً كلما يروني ينظرون لي بشفقة ويتهامسون :
-كم هو مسكين ، لقد انفصلَتْ عنه قبل الزفاف بيوم ، لكن يا هل ترى هل اكتشفَت أنَّ به سوء خلق لا يُطاق؟
لم يكن ينقصني سوى السمعة السيئة ، التي ترسَّخَت حتى بين أقاربنا ، فسمعتُ أمي تقول لأبي بأنَّ كل من زارنا قال لها:
-هل حاول ابنكِ التقرّب منها بطريقة لا أخلاقية ، جعلها تنفصل عنه بهذا التوقيت ؟!
مرَّت سنة على ذلك اليوم الأليم ، وأنا كجثة متحركة من الجامعة إلى المنزل ، لا أقابل أحداً ولا أخرج سوى مع نفسي، لحين أتاني اتصال من رقم مجهول بنفس تاريخ انفصالها عني ، أجَبْتُ باعتقادي أنه صديقٌ لي ، لكن عندما سمعتُ صوتها ، لم أستطع النطق بكلمة وهي تقول :
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية 👇