قصة واقعية قسمتي ونصيبي كنت أحلم بمستقبل أعيشه مع فتاة أتزوجها

حاولَتْ أمي أن تفتح الموضوع معه مرة أخرى وتحاول إقناعه ، بعد أن أخبرتني أنها ستُحادِثُهُ وطَلَبَتْ مني أن أقف وأسمعها ، ثم بدَأَتْ حديثها :
-من الواضح أنَّ ابنكَ معجبٌ بها ، افرِضْ أنَّهُ ذهب من وراءنا وخطبها ، ولا تنسى أنَّ ابنكَ لا ينقصه شيء ، يستطيع أن يعمل أستاذاً لمادة الرياضيات ، ويجني مبلغاً مالياً يمكن من خلاله أن يصرفَ عليها ،
ولا تنسَ أنَّ أباها كما فهمنا بأنَّ أحواله المادية جيدة، وربما يوافق على زواجهما بدون أن نحضر ، ويعطيهما منزلاً خاصاً لهما ، كون اببنا به كل المميزات التي يرغبها بزوج ابنته ، وحينها كيف ستصبح سمعتنا أمام الناس ؟!
صمت أبي للحظات ، اعتَقَدْتُ بها أنه سيردُّ بالموافقة ، لكنه قال بصوت منخفض ، رفَعَهُ بشكل تدريجي:
-أنتِ تُهَدّديني أيتها الحمقاء! ، وتعلمي ابنك أن يتمرَّدَ عليَّ ويُلَطّخَ سُمعتي بين الناس ؟!
حينها قاطَعْتُهُ وأنا أصرخ :
-أمي لا علاقة لها ، هذا الكلام أنا طلبتُ منها أن تقوله ، لأنني سأفعله، وإن حاولتَ أن تقف بطريقي سأترك المنزل ولن تستطيع إيجادي البتة .
انقَضَّ أبي عليَّ بلحظة واستطاعَ صفعي ، فانهالت دموع أمي وكأنها هي من تَلَقَّتها ، مما جعلني أنسحبُ مرة أخرى دون َ أن أنطق بكلمة .
لأنَّ تلك أول صفعة تلَّقيتها في حياتي ، توقَّعتُ أنها ستكون السبب بهدوء أبي وسماعي وكان توقُّعي صائباً ، فعندما حان المساء طلبتُ من أمي أن تصعَدَ معي لغرفة أبي كي يكون الكلام أمامها ، وما إن دخلنا حتى قال أبي غاضباً:
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية 👇