close
قصص وعبر

قصة واقعية قسمتي ونصيبي كنت أحلم بمستقبل أعيشه مع فتاة أتزوجها

اتَّصَلَت بي مساءاً وأخبَرَتْني ، أنَّهم بانتظار أمي بعد يومان. اعتَقَدْتُ أنها في هذان اليومان لن تفارقني ، لكنها ابتَعَدَت عني وكأنَّ لا شيءَ سيحدث بيننا.
عادت أمي من زيارتهم والسعادة تغمرها ، فقد أُعْجِبَتْ بجمالها وأدبها ورقيّ عائلتها فقالت لأبي:

-كما طلبتَ مني ، فقد حدَّدْتُ موعداً بعد ثلاثة أيام ، لنذهبَ لخطبتها رسمياً.
لم أَتَحَمَّل مرور يوم آخر وكأنها غريبة عني مما جعلني أذهب إليها وأقول :
-ألا تعتقدي أنه يجب علينا أن نلتقي ونتحدث كل يوم لنتعرَّف على طباع كلينا .

ارتَبَكَتْ وهي تفرك كفَّيها ببعضهما ، ثم تلعثَمَت وهي تقول :
-بعدَ أن تتمَّ الخطوبة ، سنلتقي ببيت أهلي ، وبالاستراحات فقط، فلا أستطيع أن أتأخرَ عن المنزل إطلاقاً، ولا أريد أن أكون السبب بتراجع تحصيلك العلمي.
انْفَرَجَت أساريري كونها تهتم لأمري ، ما عدا أدبها وخجلها الذي بدا واضحاً من طريقة كلامها .
باليوم الذي كنا سنذهب لتحديد موعد الخطوبة ، أتى أبي بالخبر اليقين ، بأنَّ سمعة عائلتها نقية لا تشوبها شائبة ، وبعد أن رحبّوا بنا أشدَّ ترحيب ووافقوا على طلبنا تمَّ تحديد حفلة الخطوبة بعد إسبوعين.

لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية 👇

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!