قصة واقعية قسمتي ونصيبي كنت أحلم بمستقبل أعيشه مع فتاة أتزوجها

قصة واقعية قسمتي ونصيبي الجزء الثالث
كانت أول شتيمة أسمعها بحياتي من أبي :
-هل أنتَ أحمق ، ما نفع دراستك إن كان لا عقل لديك؟!
وقفتُ كتمثالٍ من هول الصدمة ، فقاطَعَتْه أمي قائلة:
-وما يُدريكَ ، ربما قد تكون صادقة
صرخ أبي بوجهها وهو يقول :
-الآن قد عرفتُ من أينَ أحضرَ ابنك ذكائه.
تساقطت دموع أمي بلحظة ، مما جعلني أردُّ في وجهه بنبرة حادة:
-وجّه شتائِمَكَ لي ، فلا علاقة لأمي .
كان سينقَضُّ عليَّ لضربي ، لكن أمي وقفت أمامه وهي ترجوه أن يهدأ والدموع تتساقط من عينيها ، فقرَّرْتُ أن أنسحب لغرفتي كي لا تتفاقم المشكلة أكثر.
مع أني كنتُ أعتقدُ أني ضعيف الشخصية ، لكن وقوفي بوجه أبي بتلك القوة ، جعلَ ذلك حافزاً لي بأن أتمسَّكَ بها أكثر ، وأُصِرّ على خطبتها .
استمرَّ أبي على حاله بضعة أيام لا يُحادِثُ أمي ولا يُحادثني وكلما حاول أحد منا أن يتكلم معه ، كان يردُّ غاضباً:
-دعوني وشأني .
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية 👇