قصص وعبر
قصة واقعيه ليلة العمر لي فتاة تتمناه في حياتها انتهى يوم عرسنا

لم تفي بوعدها فعند أول فرصة لها تخلت عني ولم تكن مجبرة أبدا على الموافقة على ذلك الشاب لكنها كانت تقول لي دوما الحب لايكفي الحب لايصنع السعادة أي قصدت المال
ورغم ذلك لم اتخلى عنها حاربت لآجلها ولكنها فعلتها
اتصلت فرحة لتخبرني عنه وأنها سعيدة به وقد تم الأمر بموافقتها وأخبرتني أن أمنيتها الآخيرة أن أحضر زفافهم
ولبيت دعوتها وحينها فقط صدقتها ذهبت إلى صالة الفرح مسرعا ذلك اليوم كل مابداخلي يبكي وجعا إلاعيناي لأتفاجىء أنها ترتدي الفستان الذي خططنا معا أن ترتديه يوما لي أنا وتحمل بيدها باقة من الزهور الزرقاء التى اتفقنا أن تحملها لإن الأزرق لوننا المفضل وسيكون لون ربطة عنقي أيضا وها أنا أرتديها اليوم فعلا ولكن ليس لها
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية 👇