close
قصص وعبر

قصة واقعيه ليلة العمر لي فتاة تتمناه في حياتها انتهى يوم عرسنا

اقتربت بهدوء ووضعت الغطاء عليه بلطف وانصرفت إلى غرفتي بعد أن أطمئن قلبي إنه لن يؤذي نفسه فقد نام وهدأ
هل ستبقى حياتنا ليل هكذا هل سيحن هذا الرجل يوميا أو سيأتي اليوم الذي أطلب به الطلاق بكل ثقة
دخلت لأنام وقفلت باب غرفتي وغفيت لساعات متواصلة
إلى أن استيقظت على صوت باب غرفتي يدق بلطف

عدلت من نومتي ورفعت رأسي ربطتُ شعري المتناثرَ بسرعة
قمت وفتحت له ووقفت في خجل خلف الباب أخفي عيني المرهقة الملطخة بآثار مستحضرات التجميل التى أزالتها دموعي وبجامة النوم الشتوية وشعري الفوضوي

فإذا به يقول لي قبل الباب ببرهة : عفوا إن أزعجتكِ هل لي بالدخول صمت لثواني معدودة وتنهدت لكن كيف يراني بهذه الحال تلعثمت وارتبكت جدا ثم أجبته تفضل بالدخول ولكن إياكَ أن تنظر إلى شكلي المرعب اتفقنا
ضحك بلطف حسنا لن انظر لاعليكِ

لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية 👇

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!