قصة واقعيه ليلة العمر لي فتاة تتمناه في حياتها انتهى يوم عرسنا

اقتربت بهدوء ووضعت الغطاء عليه بلطف وانصرفت إلى غرفتي بعد أن أطمئن قلبي إنه لن يؤذي نفسه فقد نام وهدأ
هل ستبقى حياتنا ليل هكذا هل سيحن هذا الرجل يوميا أو سيأتي اليوم الذي أطلب به الطلاق بكل ثقة
دخلت لأنام وقفلت باب غرفتي وغفيت لساعات متواصلة
إلى أن استيقظت على صوت باب غرفتي يدق بلطف
عدلت من نومتي ورفعت رأسي ربطتُ شعري المتناثرَ بسرعة
قمت وفتحت له ووقفت في خجل خلف الباب أخفي عيني المرهقة الملطخة بآثار مستحضرات التجميل التى أزالتها دموعي وبجامة النوم الشتوية وشعري الفوضوي
فإذا به يقول لي قبل الباب ببرهة : عفوا إن أزعجتكِ هل لي بالدخول صمت لثواني معدودة وتنهدت لكن كيف يراني بهذه الحال تلعثمت وارتبكت جدا ثم أجبته تفضل بالدخول ولكن إياكَ أن تنظر إلى شكلي المرعب اتفقنا
ضحك بلطف حسنا لن انظر لاعليكِ
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية 👇