قصص وعبر
قصة واقعيه ليلة العمر لي فتاة تتمناه في حياتها انتهى يوم عرسنا

ودعنا الأهل الذين اوصولنا للحي على عجلة وغادر كلّ منهم الى منزله إذ الجو بارد جدا
صعدنا إلى شقتنا في الدور الثالث أنا وأحمد اخرج المفاتيح وقام بفتح باب الشقة ، ولم ينطق بأي كلمة فقط أشار بيده أي ادخلي تفضلي دون كلام بصمت غريب ينهش عقلي وأفكاري هل تراه في خجل أو ماذا حل على لسانه
وكأنه فتح باب الآحزان وليس باب شقة عريس كان يجب أن تتخللها السعادة والعسل واجمل الأيام بعد الفرح
دخلت قبله ووقفت قبل باب الشقة ببرهة ارمق معالم الشقة كم كانت دافئة رغم صغرها وجميلة رغم تواضع ماتحويه من أشياء
دخل أحمد بعد عشر ثواني مرت عليه من الشرود لا أدري مابه وقام بإغلاق الباب على عجلة لدرجة أني خفت من طريقة صفعه الباب بتلك القوة اخذت اتنقل بآرجائها وهو ذهب ليشعل المدفأه
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية 👇