close
قصص وعبر

قصة واقعيه ليلة العمر لي فتاة تتمناه في حياتها انتهى يوم عرسنا

مسكته من ساعده وقلت : هيا بنا فخوفنا على بعض لم يأتي من فراغ سأحضر لك الشاي الساخن لتدفىء قلبك المرتجف
كيف وضع الرحمة والمودة بيننا رغم كل ماحصل ونحن بالكاد نعرف بعضنا البعض

وآخيرا وافق ودخل معي أغلقت الشرفة ناولته لباس آخر ودخل إلى غرفة المكتبة وبدل ثياب العرس المبتلة وجهزت الشاي الساخن له ووضعته أمامه طلبت منه أن يوقف التدخين قليلا لأجل سلامته في الليل وهممت بالانصراف لأبدل ثوب الزفاف
وقلت : حاول أن ترتاح الآن ليلة سعيدة لك
ردّ : ولكِ

دخلت إلى غرفتي وبدلت ثوب الفرح المبتل وعلقته على باب الخزانة حتى يجف وإن جف الثوب دموعي من يجففها التى أخفيها عنه فاضت عيناي دمعا حتى أُرهق قلبي كيف ستكون ليلتنا سعيدة مع هذه الحال
وضعت رأسي لأنام بسريري لكني كنت قلقلة جدا يشدني التفكير لماضيه لحاضرنا لحياتنا وأيامنا القادمة كيف عساها تكون تذكرت إن جميع الأغطية كانت داخل الخزانة بغرفتي والجو بارد حملت الغطاء وخرجت ووقفت أتأمله وجدته نائم كطفلٍ صغير يبدو عليه التعب والإنهاك وكأنه كان في معركة كبرى ونجا منها للتو

لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية 👇

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!