قصة واقعيه ليلة العمر لي فتاة تتمناه في حياتها انتهى يوم عرسنا

وبفترة وجيزة لقد ارسلت لها رسالة دعوة لحضور الفرح وقلت لها إنها أخر أمنية لي قبل سفركِ أن تلبي دعوتي هذه ها نحن اليوم نتبادر الادوار كنت أضحك وأرقص فرحا وأعلم أنها تراقبني بدلا أن أموت كافرا منتحرا
نعم لقد كانت هناك بين الجموع لم يدرك احتراق قلبها ولاغيرتها أحدا غيري أنا الوحيد الذي شعرت بنفس شعورها يوم زفافها
لقدكنتِ منشغلة مع أمكِ عندما اقتربت مني وقالت لي أنا لست سعيدة مع ذلك الرجل وأدركت الأن أن السعادة أنت وقلبك وضحكتك وأن الحب يصنع المعجزات
فلن تحدث معجزة تنقذها ولم يعد الندم يجدي نفعا ودعتني بدموع حبيسة وطلبت أن أسامحها وتمنت لي السعادة وكل منا يعلم أن السعادة رحلت منا رغما عنا
غدا ستسافر ويسافر معها حلمنا وحقيقتنا المرة وسعادتنا التى انهارت بسببها والأن أقول لكِ حرية التصرف فهذا البيت اصبح بما يحويه لك أنتِ واعتبريني ضيف وربما رجل غريب
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية 👇