قصة واقعيه ليلة العمر لي فتاة تتمناه في حياتها انتهى يوم عرسنا

كانت ثرية جدا لقد تقدمت لخطبتها من والدها فورا وأحببت أن أدخل البيوت من أبوابها ولكنه رفضني وكان ذلك بعد أشهر من تعرفي عليها وقال لي إنه يريد بيت وأثاث لأبنته ومهر غالي يليق بها حتى هي كانت تحب أن أقدم لها ذلك
وأنا لم أكن أملك شيئا فقد كنت طالب بكلية الهندسة المعلوماتية أعمل وادرس وأساعد أسرتي أيضا فانا اكبرهم رغم ذلك لم أتركها حاولت أن أحقق مطالبها
كان رفضه لي ماديا بحتاج ورغم ذلك لي بقينا على تواصل أحيانا احادثها إلى الفجر على ذلك الجوال اللعين وتغرقني بكلمات الود وتعدني انها ستبقى تنتظرني إلى أن أرتب اموري
لقد عملت طيلة تلك السنوات وصلت الليل بالنهار بالعمل وضحيت بدراستي أحيانا وفاتتني عدة امتحانات بسبب عملي لاتقدم لها مجددا كنت أشعر بالأمل وأن حبها والوصول لها هو الحياة لم أعلم إنه موتي المحتم
رغم إني لم أملك شيئا يوازي ثرائها إلا أنه يكفي إني كنت ثري بأخلاقي ورجل صادق الوعد ذهبت إليها مرتديا قلبي النقي لكنها لم تكن على مقاسه للاسف
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية 👇