قصة واقعيه ليلة العمر لي فتاة تتمناه في حياتها انتهى يوم عرسنا

ياآلهي ارتبكت كيف سأسير أمامه وهو يجلس هناك كيف أخرج وأنقذ نفسي من الموقف فتحت الباب قليلا ونظرت إلى الصالة من شق الباب بخوف وحذر أن يلحمني لكنه لم يكن هناك أحد !
اعتراني القلق أين يمكن أن يكون هل خرج وتركني في هذا الليل وحيدة لابد أنه قلق ويدرك إن الحل هو إخبار أهلي فهرب تشجعت وخرجت وشعرت فورا بصرير هواء بارد يجوب الشقة وبرد شديد كان قد فتح باب الشرفة وخرج ووقف تحت المطر لم يراني لإني خلفه لقد ابتل تماما
كان واقف دون حراك بدا على كأنه يرتجي السماء الماطرة أن تغسل قلبه وذنوبه تلك وآحزانه إذ كان يردد يارب يارب وكأنه يتمنى أن يطفىء نار صدره المشتعل بالمطر يالله
نعم صوت بكائه ودموعه التى اختلطت بماء المطر جعلتني أحن عليه لقد أوجع روحي والله لو رأه الغريب لأشفق على حاله التى وصل إليها خفت أن يؤذي نفسه فيتأذى قلبي
فأنا أعترف إني أحببته منذ أن تقدم لي وزاد إعجابي بوفائه وصبره ومثابرته ومعنادة الظروف لتلك الفتاة الراحلة غدا رغم تخاذلها رغم إني كنت أداة أنتقام له ورغم كل ماحدثني به عن ماضيه وكسر خاطري
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية 👇