قصة واقعيه ليلة العمر لي فتاة تتمناه في حياتها انتهى يوم عرسنا

ارتديت وشاح الحزن مع فستان زفافي وكأنّ قلبي شاب وارتعد به البياض تلك الندوب الغائرة التى تركها باتت تنهش بالروح ترمي بي في أزقة الطرق التى لا اعلم كيف سأنجو منها بعد أن اصبحت ضحية لرجل محطم بكل ماتعنيه كلمة محطما داخليا ومعنويا مكسورا موجوعا رجلا شبه مقتولا استخدمني لينتقم من أخرى !
كيف أخبر والدي المريض بالضغط والسكري وأمي المسكينة التى ربتني خير تربية وماذا عن الناس والمجتمع من سيصدق كل ذلك وماذا عن كرامتي وهل نبقى في ليلة العمر هكذا تحت سقف واحد لكن كيف وإلى متى ياترى اسئلة حائرة لم أجد لها بداخلي إجابات
نظرت إلى الساعة تشير إلى الحادية عشرة ليلا لم استطع تمالك نفسي فكل مافيا منهار تماما متعبة ومرهقة الشعور
بحثت عن هاتفي النقال لأتصل بأمي نسيت إني وضعته من يدي فور دخولي على طاولة خارج الغرفة
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية 👇