close
قصص وعبر

قصة واقعيه ليلة العمر لي فتاة تتمناه في حياتها انتهى يوم عرسنا

لقد حققت ما أريد نعم كان انتقام منها ولكن انتِ لاذنب لكِ معي بهذه المسرحية الساخرة لا استطيع ان أكون معكِ وأنا بهذه الحال التى ترينها حتى أنتِ لن ترضي بذلك لاشيء يأتي رغما عنا
الحب ليس غصبًا والزواج ليس إشباع لرغبة فقط وأنا لن أجبركِ وأجبر نفسي عليه لن اكون الا خفيف الظل ولن ينقص على بيتك شيء ولن يعلم بذلك أحد غيرنا التمسِ العذر لضعف روحي المنطفئة

هذه الأريكة اعتدت النوم عليها دوما لاعليكِ مني وأنت تنامين بغرفة نومكِ أعدكِ لن ازعجك أبدا أو اتصلي بأهلك وأخبريهم الآن إنكِ لاتريدينني أنت حرة افعلي ماتشائين البقاء هنا ليس حكرا عليكِ !
وقفت بسرعة بعد أن لملمت فستان زفافي وتساقطت الدموع على خدي وقد ضاقت بي الدنيا بما رحبت واطبق الألم على روحي من وهل ماسمعت منه مسرعة إلى غرفة نومنا وافقلت الباب لم أجبه أبدا

ركضت إلى غرفة النوم واقفلت الباب من شدة الخوف على نفسي وتركته غارقا في حزنه وصمته وفاضت عيناي بشلال من الدموع المتناثرة على وجنتي

لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية 👇

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!