قصة واقعيه ليلة العمر لي فتاة تتمناه في حياتها انتهى يوم عرسنا

كانت تلك اللحظات مريبة ومخيفة ومقلقة دون مبررات على مايفعله وأخيرًا خرج عن صمته وقال : أقتربي آيتها الفتاة وأجلسي على الآريكة وأشار إلى الأريكة المقابلة له أي لم يناديني لأجلس جانبه
كان لديه الكثير من الكلام الذي يريد إخباري به غصت الكلمات في حنجرتي و بعد شرود كاد يفقدني صلابتي وقلت بنفسي يناديني فتاة فقلت له حسنا حبيبي حملت ثوب زفافي بيدي وسرت بخطواتي المتعثرة وجلست ومشاعر الارتباك والخوف تجتاح كياني]
وفجأه قال لي : اعلم أن ما سأقوله سيصدمكِ جدا ولكن معرفة الحقيقة رغم وجعها خيرا من العيش بوهم السعادة الزائلة واكمل من اليوم أنت أمام العالم أصبحت بنظرهم زوجتي ثم لاتناديني بحبيبي أنا لست حبيبك اتفقنا
فاعذريني لن أكون لك زوجا ولا حبيبا تحت سقف هذه الشقة وأنت تعلمين ماأقصده ولكِ حرية التصرف كما تشائين
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية 👇