قصة رائعة رواية عمار عمار يبحث فوق خزانته العالية عن أشياءه القديمة

عرف من ملامحه أنه إمام مسجد الذي طرده البارحة من الصلاة فأحس ببصيص أمل قادم لعله يعرف منه كل شيء. فوقف إمام بعيد عنه وراح يتأمله بنظرات متوجهشة وحذره
فخاطبه عمار قائلا : ها أنت تقف أمامي ولم أقتلك ولم أكلك فهل يمكنك ان تشرح لي ما الامر لو سمحت
راح إمام يحدق به بنظرات حاذقة ومستنفرة ثم قال له :
ما الذي عاد بك يا علقم ؟
راح عمار ينظر اليه مندهشا ومستغربا من هذا الاسم الذي نعته به فقال : علقم ومن هذا علقم انا أسمي عمار يا حضرة الشيخ
لم يقنع هذا الجواب إمام مسجد فرد عليه قائلا : لا داعي لتضليل والمرواغة فأنا وكل أهل القرية لم ننسى ولن ننسى أفعالك شيطانية التي فعلتها في هذه القرية وأجبني ما الذي عاد بك وكلنا نعلم انك قد مت منذ خمس سنين فكيف رجعت الى حياة هل كنت تدعي أنك ميت حتى تستغفل أهل القرية؟
راح عمار يحاول ان يستفهم الامر وبدا يفكر في كلام الذي قال إمام المسجد فربما قد إتضحت أمامه صورة قليلاً فاهل القرية كانوا يشتبهون به مع شخصاً أخر ويعتقدون أنه هو
فبدا الناس تفتح أبوابها وتجتمع حوله بعدما أحسو بالامان قليلا حينما رأوه يتحدث مع إمام من دون ان يحصل أي شي
فقال عمار موضحا انت مخطيء يا حضرة إمام
فأنا أسمي عمار وقادم من مدينة لزيارة صديقي يدعى خالد وقد جئت في سيارة أجرة الى هنا وتعطلت بنا في طريق اما هذا الشخص الذي تتحدث عنه فلا علاقتي لي به فأنا اول مرة أزور هذه القرية
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية 👇