قصة رائعة رواية عمار عمار يبحث فوق خزانته العالية عن أشياءه القديمة

فأخذ طعامه وشرابه وذهب في أحد أركان المنزل المهجور الذي ينام فيه وتناول طعامه بسرعة وهو غير مصدق بأن هناك شخص قد إقتنع بأنه ليس هو الممسوخ الذي يتحدث الجميع عنه وان من بين كل أهل القرية هناك فتاة واحدة صدقت ما يقول وستساعده في الخروج من هذه الورطة
تمنى لو كانت رجلا يدافع عنه أمام الجميع ويغير نظرتهم له ولكن في مجتمعنا شرقي من سيسمع لراي إمراة
ظل عمار مستيقظا طوال الليل ينتظر قدوم تلك فتاة فقد إنتصف الليل وغاب حس عن أجراء القرية سوى من أصوات بعض الكلاب التي كانت تنبح بين الحين والاخر
وفجأة سمع أقدام قادمة نحوه فنهض واعتدل في جلسته فإذا بها نفس فتاة تاتي اليه كما أخبرته جلست بعيدة عنه بضع أمتار واخرجت صرة قماشية أخرى وبها طعام وماء ووضعتها أمام عدي ثم قالت :
أعرفك بنفسي انا أسمي دليلة والشخص الذي يتحدث عنه الناس في القرية يلقبونه بعلقم اما إسمه حقيقي هو أمجد و عقلم هو كناية عن نبات ينبت هنا وله طعم مر ومن دون رائحة لا يأكله أحد وهو مكروه من حيوانات والبشر لذلك يطلقون عليه هذا الاسم عليه .
فسألها عمار قائلا : ولماذا يعتقد اهل القرية أنني هو ذلك شخص ؟
فأجابته دليلة على الفور لأنك تشبهه في كل شيء حتى في نبرة صوتك وطريقة مشيتك تشبهه وانا شخصيا لما رأيتك اول مرة إعتقدت أنك هو فعلاً فسبحان الله كانك أخوه توأم فولة وإنقسمت نصفين .
فعاد عمار يسألها قائلا : ولماذا كان أهل القرية يكرهون علقم ويصفونه بأنه ممسوخ وغول
سكتت دليلة قليلا ثم قالت : لان أرواح شيطانية كانت تسكن فيه منذ ولادته فعند الليل ينقلب الى وحش حقيقي عيناه تصبح حمراء مثل الدم وصوته يشبه زمخرة كلاب مفترسة ..يعتدي بالضرب على كل من يصادفه في ذلك الوقت وأحيانا يذهب الى مقابر وينبش جثثا الاموات
كانت عنده قوة وطاقة لا يكاد يصمد أمامها حتى عشرة رجال قوة إستمدها من الجن وكان يجبر أهل القرية على نوم منذ ساعة السابعة مساءاً وويل له من يخرج في هذاك وقت… علقم قتل كثيرا من أبناء القرية
رأح عمار يحدق طويلا في فتاة التي كانت تحكي له بحماس فسألها قائلا : وانت كيف إستنتجتي هذا فرق بيني وبينه وكيف عرفتي أنني لست هو دون عن بقية أهل القرية ؟
راحت دليلة تنظر إليه وعيناها تلمع تحت انوار مصباحها يدوي ثم قالت : لانني أنا زوجة علقم
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية 👇