قصة رائعة رواية عمار عمار يبحث فوق خزانته العالية عن أشياءه القديمة

حتى خالد لم يظهر بينهم ولم يراه فلو شاهده فأكيد سيعرفه وسيخبر الناس عنه ويطمنو له ولكن اين خالد لماذا لم يظهر بينهم راح يحاول ان يخاطب احدهم من وراء النافذة فأغلقها في وجهه قبل ان يتكلم
طرق باب احدهم فسمع اصوات الاطفال وهي تصرخ مرتبعة بداخل وأمهم وتتراجه الا يدخل حاول ان يتكلم مع احدهم من فوق سطح لكنه ركض هاربا قبل ان يسمعه
اصاب هذا الامر عمار بالقنوط وسخط فراح يصرخ بأعلى صوته قائلا : ما بكم ياناس لماذا انتم خائفون هكذا انا بشرا مثلكم ولست غول لماذا الجميع خائفون مني جئت من اجل زيارة صديق لي يدعى خالد هل يعرف احدكم اين يسكن اخرجوا وتحدثوا معي فلست شيطان كما تعتقدون. والله العظيم انا بشر مثلكم
ساد صمت في قرية فلم يجب احد على كلام عمار واكتفى كل من في قرية بالنظر اليه من خلف الابواب والنوافذ والاسطح لدرجة انه أصيب بخيبة كبيرة
فقرر ان يذهب ويتركهم ولكن مسافة بعيدة وصعب ان يقطع هذا الطريق مشيا على الاقدام فقد بدا الليل يسدل الستار ولن يجد اي سيارة في طريق بمثل هذا وقت
سمع اذان صلاة مغرب من مسجد القرية فخطر في باله ان يذهب الى هناك لعل الناس تطمئن اليه وتطرد من أذهانها فكرة انه غول وممسوخ وما ان دخل المسجد حتى راى الإمام يقف مرتبعا هو الاخر وينظر اليه وهو يتمم ويتعوذ
تقدم اليه عمار مبتسما محاولا ان يكسب وده وما ان اقترب منه اكثر حتى أمسك إمام عصا منبر وصاح به قائلا :
أعوذ بالله ..اعوذ بالله … اخرج من بيت الله يا ملعون فهذا مكان مقدس ولا محل لك فيه
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية 👇