قصة رائعة رواية عمار عمار يبحث فوق خزانته العالية عن أشياءه القديمة

وكأنه لم يدفن فيه اي بشر فكاد يتوقف قلب عمار لما شاهد فرفع بصره نحو الناس فوجدها تنظر اليه وهي مذهولة مرتعبة وقد اصبحت كلا الدلائل ضده وتأكدو لهم انه نفس الشخص الذين يعتقدونه
وما إن جاء يتكلم حتى صرخ الجميع هاربين من وجهه وتاركين كل شي هناك
تلاشى الأمل الوحيد له في خلاص وعاد يغرق في دوامة الحيرة والاسى لما آل اليه لا بصيص أمل جلس بالقرب من أحد جدران منازل القديمة يفكر في أي حل أخر يمكن ان يقنع به الناس فقد إشترطوا عليه ان يرحل ان لم يجدوا جثة في قبر
ولكن كيف يرحل من دون وسيلة نقل توصله الى محطة البعيدة عنه مسافة 70 كلم إنه شرط تعجيزي والقبول به يعني هلاك والموت .
وبينما هو جالس يفكر في هذه مصيبة جديدة اذا بشخص يضع أمامه صرة قماش تفوح منها رائحة طعام وزجاجتين من ماء رفع عمار رأسه بإتجاه شخص الذي وضع الاكل أمامه فوجدها فتاة في منتصف العشرينات وهي متخفية بين جدران وتلتفت يمينا وشمالا
بينما عمار جالس يفكر في مصيبته اذا بشخص يضع أمامه صرة قماش تفوح منها رائحة طعام وزجاجتين من ماء رفع عمار رأسه بإتجاه شخص الذي وضع الاكل أمامه فوجدها فتاة في منتصف العشرينات وهي متخفية بين جدران وتلتفت يمينا وشمالا
كانت فتاة متوسطة قامة تضع خمار طويل منسد على رقبتها وتضع في معصمها مجموعة من حلقات مختلفة الالوان
نهض عمار من مكانه مستغربة لما هي ليست خائفة مثل بقية الناس ولماذا جاءت إليه تقدم مساعدة فأشرت إليه بصبع يدها بأن يخفض صوته
وقالت هامسة : إسمع …انا أعلم انك لست ذلك الشخص الذي يتحدثون عنه ولن أشرح لك الامر الآن الليلة بعد ان ينام الجميع سأتي اليك في خرابة التي تنام فيها وسأشرح لك الأمر وستفهم كل شيء وسأساعدك لخروج من هنا
تناول طعامك دون ان يراك أحد ولا تنسى ان تتخلص من الاواني حتى لا يعرف أحد من أهل القرية ان هناك من يساعدك وسنتقابل عند موعد المحدد
ذهبت الفتاة وهي مسرعة تخفي وجهها بالوشاح الذي كانت ينسدل من رقبتها وإستغرب عمار من جرأتها فقد راى فيها انها الامل القادم فشعر بنوع من الخلاص على يديها
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية 👇