قصة رائعة رواية عمار عمار يبحث فوق خزانته العالية عن أشياءه القديمة

أخذ عمار مفتاح من يد إمام وذهب مسرعا الى منزله وفتح باب فوجد طاولة بها طعام إفطار الصباح ينتظره وكأنها كان معدة له مسبقا إستحم واغتسل وبعدها صلى صلاة الفجر وتناول طعامه وقبل ان يكمل إذا بباب المنزل يفتح ويدخل منه إمام مسجد
فلم يتحدث إليه بل توجه مباشرة باتجاه غرفة اخرى وقضى هناك بعض الوقت ثم عاد الى عمار وجلس بالقرب منه وقال :
أعتذر منك يا بني لانني طردتك ذاك اليوم من مسجد
فأنا كنت اعتقد بانك ذلك الملعون الذي مات قبل خمس سنوات ولا أنكر أنه بينك وبينه شبه كبير الى درجة ان كل من يراك يعتقد انك هو
َإعتدل عمار في جلسته ثم إلتفت ناحية إمام وقال : لا عليك يا حضرة إمام حصل خير ولكن كيف ادركت الان بأنني لست انا هو ؟
فأجابه إمام قائلا : لقد شككت في موضوع بعدما رأيتك تدخل المسجد وانت تحمل هيئة إنسان محترم ومعتدل وهو في بيت الله وقلت في نفسي بأن هذا سلوك لا يمكن ان يكون في شخصاً لايصون حرمة مقدسات وشرائع
ثم ان ذلك الملعون لم يقترب يوما من مسجد ولم يدخل اليه بينما انت كنت تدخل اليه ولا يبدوا عليك الارتباط والوجل حتى نظراتك وانت تحدث الناس كانت توحي بأنك صادق لذلك إطمنئت اليك وقلت يخلق من شبه أربعين ..
ولم أشاء ان اخبر الناس بحقيقتك حتى أتاكد جيدا من تكون واليوم حينما جئت عندي الى مسجد قلت أعتذر منك في بداية وبعدها سيعرف الناس حقيقتك .
أطرب هذا كلام قلب عمار وأحس بالسكينة والسعادة وكانه بات من أمنين وأسترد ثقته بنفسه وقال : اخبرني ياحضرة إمام هل كان لعلقم أهل في هذه القرية ام أنه غريب عنها ؟
فسكت الإمام قليلا وقال سوف أخبرك بقصة علقم لاكن ليس الآن حتى الغد
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية 👇