قصة رائعة رواية عمار عمار يبحث فوق خزانته العالية عن أشياءه القديمة

ادخل عمار يديه في جيبه فلم يجد محفظته خاصة ثم عاد وادخل يديه في جيبه الآخر فلم يجدها أحس ففتح حقيبة ملابسه بسرعة وراح يقلب فيها فلم يجد اي شيء
أدرك ان محفظته قد ضاعت منه ربما في سيارة أجرة التي جاء بها او حين كان يساعد السائق في تبديل دولاب سيارة فربما قد إنزلقت من جيب بنطاله دون ان ينتبه او ربما سقطت منه في مقعد حافلة
نهض وراح ينظر الى جميع في حيرة وتجهم وهو لا يعرف ما يقول أمام هذا الموقف الصعب الذي لا يدري كيف يبرره لهم وشاهد الانظار كلها تحدق فيه خائفة وحذرة ولم يعرف كيف يجيبهم فسمع الناس وهي تتهامس بقلق وتوتر بينهم بعدما لم يجد اي دليل يقنعهم به
فالتفت إلى إمام مسجد وقال : انا مستعد أن أقسم لك بأي شيء تريد انني لست ذلك الشخص الذي تظنون والله عظيم أنا لست هو ولا علاقتي له ولا أعرفه حتى وبطاقة هويتي قد ضاعت مني للاسف ولا أدري كيف أقنعكم .
ساد صمت من جميع وبدؤو يتأملونه محاولين تصديق كلامه ولكن كل يقين يأكد لهم بأنه هو نفس شخص ونفس ملامح فرد عليه إمام مسجد قائلا : مهما أقسمت او حلفت يا أبني فأننا لن نصدق ما تقول هل يعقل ان يصدق الناس قسم شخص لم يترك موبقة ولا منكر الا وفعلها .
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية 👇