قصة رائعة رواية عمار عمار يبحث فوق خزانته العالية عن أشياءه القديمة

ضحك إمام بصوت منخفض وهو يراقب دهشة عمار الذي أحس بأنه صدم بخبر وقال : دليلة هي إبنة اختي انا وهي من أعدت لك هذا الطعام وهي الان مع زوجتي في منزل أهلي وانا من أرسلتها لك حتى تتحدث معك على أنها زوجة علقم
عمار…………..
……. تجمد عمار في مكانه ولم يعد يصدق ما يسمع وراح شاخصا بصره في إمام المسجد وعلامات تعجب تدور حول رأسه وكأنه لم يعد يستوعب ما يحصل خلف كواليس فسأله بصوت مصدوم قائلا : ولكن لماذا فعلت كل ذلك يا حضرة إمام ؟
تربع إمام مسجد في جلسته وقال شارحا :بعدما أدركت بأنك لست انت علقم خشيت ان تكون انت أخوه او أحد اقاربه يحاول ان يتسلل بيننا وينتقم له او يحاول يبحث عن المال الذي كان علقم يجمعه من أهل القرية ويسرقه منهم
فقلت لا بدا من ان أتبين نوياك جيدا وان تبقى في نظر الناس على أنك هو علقم حتى اعرف الحقيقة. فاتفقت مع إبنة اختي دليلة على ان تذهب اليك وتقدم اليك طعام وتأخذ معك موعدا بعد ان ينام الجميع
وتأتي اليك لتتفق معك على تمثل دور زوجها أمام الجميع وبعد منتصف الليل احضرتها اليك وكنت انا واقف خلف جدار أستمع لكلامكم وقد سمعت كل حوار الذي دار بينكما وارتحت بأنك لست هنا من أجل الانتقام او الطمع في المال
وتأكدت بان كل مافي موضوع هو مجرد تشابه ليس إلا وبعد اذان الفجر دخلت الي قادم من هناك لان ضميرك الحي لن يدعك تنام وستلجىء اخيرا الى بيت الله وها انت الآن في منزلي وقد عرفت كل شيء
أحس عمار بأن صدره ينشرح وانا غمام الحيرة قد بدا ينقشع وقد إتضحت له كل رؤيا وفهم كل ما كان يدور من حوله فضحك على نفسه وعلى ما جرى معه وهو غير مصدق بالمقلب الذي وقع فيه وقال : أتعلم ياحضرة إمام كنت أفكر في أنك اذا ما طردتني مرة أخرى من مسجد بأن أخذ دابة من اهل القرية واركب عليها واقطع بها طريق العودة
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية 👇