قصة رائعة رواية عمار عمار يبحث فوق خزانته العالية عن أشياءه القديمة

فسألها قائلا : حسنا واذا كيف ستساعديني على الخروج من هذه ورطة هل ستشهدي أمام الجميع بأنني لست أنا هو زوجك وتخبريهم بالحقيقة ؟
إبتسمت دليلة إبتسامة عريضة حتى كادت تبرز أسنانها بيضاء من تحت ضوء مصباحها يدوي وقالت : لا بل جئت أريد منك ان تمثل أمام الجميع بأنك انت هو زوجي وانك انت هو علقم الذي يعرفونه ….
عمار…………..
…….. صعق عمار من كلام الذي أخبرته به دليلة زوجة علقم والح ينظر اليها مستغربا مما تتقول فهو كان يأمل ان يجد عندها حلا يخرجه من هذا المأزق الذي هو فيه فأذا بها تريد ان تغرقه أكثر وتأكد للجميع انه هو ذلك الشخص الذي يخافون من الاقتراب والحديث معه
فسألها قائلا : هل جرى لعقلك شيء يا امرأة انا اريدك ان تخلصني من هذه ورطة وانت تريدين ان أجازف بنفسي وأقول لهم اني انا هو ذلك ممسوخ الذي كنتم تخافون منه ماذا الكلام الذي تقولين وكيف خطر في بالك هذا شيء ؟
فقالت دليلة محاولة ان تبين له الامر وتشرح وجهة نظرها حاول ان تهدأ وتركز جيدا في كلامي ان هذا هو حل الوحيد الذي يضمن لك ان تخرج من هنا وتسترد كرامتك من هؤلاء الذين ظلموك واهانوك واهانونني
إن إعتبارك علقم بينهم يعني انك تملك سلطة مطلقة وسيادة والهيبة والجميع يحسب لك الف حساب ولا أحد يقف في طريقك واي شخص تطلب منه شيء سينفذه لك في الحال
ولن يرد لك طلب ثم إن مسألة خروجك من القرية هي مسألة وقت فقط وتستطيع ان تخرج منها متى تشاء ولكن بعد ان تلقن الجميع درسا لن ينسوه
فأجابها عمار وهو معترضا على كلامها وقال : ومن قال لك اني اريد ان أنتقم من اهل القرية او انني أفكر في إنتقام أساسا كل ما يهمني الان هو ان اعود الى المنزل ولا اريد ان أتورط معهم بشيء اخر
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية 👇