قصة رائعة رواية عمار عمار يبحث فوق خزانته العالية عن أشياءه القديمة

ولن أبقى هنا ثانية واحدة ولكن جميل بانك قد إستقبلتني وشرحت لي كل شيء فعلي الاقل لن أذهب وانا محبط وغافل ولكن أخبرني كيف مات علقم فقد حكت لي دليلة قصة موته فهل مات كما اخبرتني هي فعلاً ؟
فأجابه إمام مسجد شارحا : لا فعلقم مات بطريقة شنيعة جدا ولا أحد شاهد كيف مات سوى انا وسأخبرك بها بشرط لا تحكي لأحد من اهل القرية ولا أحد أخر سواك يعلم بهذه قصة
كان ذلك في إحد الليالي حينما كان يجبر علقم اهل القرية بأن يدخلوا لمنازلهم ويظل وحده يتجول في أرجاء القرية اذكر حينها انني نهضت لقيام الليل
وكان ذلك قبل يوم واحد من شهر رمضان شاهدت من نافذة منزلي هذه التي تطل على ساحة القرية ثلاث رجال يرتدون عباءات بيضاء ووجهم يشع كالنور وهم يدخلون من جهة الامامية للقرية
وكانوا يمشون بخطوات ثابته وملامحهم لا تظهر رغم انهم كانوا قطعة من ضوء قمر ولما رأهم علقم صرخ من الخوف والرعب وكأنه كان يعرفهم فهذه اول مرة أشاهد علقم وهو خائف ومرعوب فأمسكه أحدهم من يديه اليمنى والاخر من يديه اليسرى ثم جاء الشخص الثالث وغرس شيء في قلب علقم وتركه طريحا على الارض وبعدها اختفوا في لمح البصر
كانت اقدامي ترتعد من الرعب من رؤية هذا المنظر وانا أتساءل من يكون اولئك الثلاثة الذين دخلوا الى القرية وقتلوا علقم وبينما واقف في حيرة اذا بي أسمع صوت قادم من بعيد وكان صوت الاذان فعرفت من يكون اولئك
وفي صباح إستيقظ اهل القرية واذا بهم يجدون جثة علقم ممدة في ساحة والغريب انه لا توجد اي اثار للدماء او خدش على جثته رغم انني متاكد اني لمحتهم وهم يدخلون شيء في جسده ثم حملناه وأخذناه للمقبرة لدفنه وحينما حفرنا قبره فاذا بصوت يأتي من خلفي ويقول لي لا تصلي عليه التفت الى مصدر صوت فلم يكن هناك اي أحد
وبينما نحن عائدين الى منازلنا شاهدت شيء يدخل الى قبر علقم فعرفت انهم جاؤو لاخذ جثته وما ان جئت اتكلم حتى نادى علينا نفس صوت قائلا اكمل طريقك ولا تنظر خلفك وهذه كانت قصة نهاية علقم
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية 👇