قصة رائعة رواية عمار عمار يبحث فوق خزانته العالية عن أشياءه القديمة

لقد جئت منذ زمن الى هذه القرية ولا أحد يعرف اهلي ولا أصلي حتى أنا لا أدري من يكون أهلي وكلما أذكر ان إمراة عجوز جاءت بي الى هذه القرية وانا فتاة بعمر عشر سنوات ونشأت عندها وتكفلت بتربتي ثم بعد فترة من زمن ماتت وتركتني وحيدة في البيت واصبحت مطمعا لمعظم شباب القرية
لم يتقدم إلي أحد لزواج سوى أمجد الذي يطلقون عليه لقب عقلم فلم يكن بيدي خيار اخر سوى الموافقة عليه لا أنكر أني كنت أشعر معه بالامان والخوف في نفس وقت الامان من حيث ان كل طلباتي مجابة من قبل اهل القرية ولا أحد كان يجرؤ ان يتحدث معي بكلمة واحدة او يغلط معي
والخوف بأنني أعيش مع رجلا تسكنه أرواح شيطانية وكل يوم أرى المنكرات التي كان يفعلها مع اهل القرية ومعي ويمكن ان ينقلب علي في أي لحظة كانت حياتي صعبة معه ومع ذلك كان هو أملي وحيد
فعاد عمار يسألها قائلا : لما لم نجد جثته في مقبرة هذا الصباح فهل انت من نقلها الى مكان أخر .؟
سكتت دليلة قليلا ثم قالت لم انقلها الى اي مكان بل أحرقتها
إستغرب عمار من كلام دليلة وبدأ ينظر إليها بتعجب قائلا :
حرقتها ولماذا ؟
فأجابته على فور بقولها :كنت تلك وصية علقم هو من طلب مني ذلك قبل ان يموت بأن احرق جثته.
تنهد عمار بعمق ثم قال : وكيف مات علقم ؟
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية 👇