قصص وعبر
كنت نايم لما جالي تليفون الساعة 1 بليل

-جايلك حالاً.
طلبت الإسعاف، وروحتلها، وهناك شوفت “علي” متعلق بنفس الشكل بتاع المقابر، عقلي كان هيطير، مش فاهم إيه اللي حصل ؟؟ ، إزاي “علي” كان في المقابر، وإزاي رجع شقته ؟……
عدا تلات أيام، سهلت فيها بعلاقاتي مع الدكاترة إجراءات التشريح، والدفن، ودفنا “علي” في مقابر تانيه غير بتاعت حسيبة… وفي اليوم الرابع، كلمت حسيبة، وطلبت منها تنزل القبر بتاع “منة”، وقولتها هديلك ألفين جنيه لو
نزلتي، فنزلت واتصلت بيا، وقالتلي القبر تمام، ومفهوش غير جثة منة… بعدها روحت أزور مرات “علي”، وطلعنا وقفنا في البلكونة بعيدًا عن بناتها، وقولتلها:
-ممكن تفهميني ليه “علي” خد ورث منة، ورماها في الشارع ؟
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية