close
قصص وعبر

كنت نايم لما جالي تليفون الساعة 1 بليل

منى فضلت تعيط، فهديتها، وطلبت منها تكمل، وقالتلي:
-جابت لنا بلطجية وهددتنا بالقتل، والبلطجية كسرولنا الشقة، وكانوا هيخطفوا البنات، لولا إن “علي” ادالهم فلوس ودهب ومشاهم، وقال لـ”منة” إنه هيدلها فلوس بكره، ولما جَتله تاني يوم، كان راكب عربيته ومستنيها،

وجري وخبطها جامد، وماتت، وساعده يومها إن منطقتنا فاضية، والدنيا كانت ليل وشتاء، وبعلاقات “علي” القوية، قدر يغطي على قتلها، وقصتها….

يومها مشيت وأنا في حالة من عدم التصديق، والخوف، ولما وصلت بيتي، كلمت “حسيبة”، واطمنت إن الدنيا تمام، بس قالتلي إن الأصوات رجعت تشتغل تاني،

لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!