قصص وعبر
كنت نايم لما جالي تليفون الساعة 1 بليل

والأحداث اللي كانت بتحصل كلها بتتكرر، فقولتلها إنِ رايح لها بكره وهديها فلوس كتير وقفلت… فجأة لاقيت نور الشقة قطع، ومنة ظهرتلي، وماسكة حبل مشنقة وبتضحك، وفي إيدها الشمال ماسكة بنت “علي” الكبيرة”،
وحطيت على رقبتها الحبل، واختفت…. وسابتني بين نارين، أتصرف إزاي ؟ ، وأعمل إيه ؟ ، مُستحيل أعرض بنت “علي” للخطر، وأكرر اللي عملته مع “علي” وكان السبب في موته… مستحيل.. رحت لشيخ الجامع اللي في شارعنا حكيت ليه كل اللي حصل من اول اتصال حسيبه لحد موت علي بس طبعا مقولتش اني السبب..
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية