قصص وعبر
كنت نايم لما جالي تليفون الساعة 1 بليل

مش عارف ليه كنت بسمع كلامها، وبنفذه من غير تردد ، وقفت قدام راس منه، وشيلت الكفن عن وشها، كان غامق شوية، وبقها مفتوح، ولسانها داخل لجوه، وجسمها مكنش اتحلل، دورت في بقها، وحواليها، ملقتش حاجة، وكنت بتعامل مع جثتها بحرص
شديد، لأنِ دكتور تشريح، وعارف يعني إيه احترام الجثث، بعد ما خلصت تدوير، رجعت الكفن على وشها، ولفيت بجسمي، وبصيت لحسيبة، لاقيتها واقعة عند السلالم،
والكشاف بعيد عنها، وبتنهج، ومرعوبة وبتشاور ورايا، بصيت بسرعة، لاقيت منة واقفة بالكفن في وشي،
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية