قصص وعبر
كنت نايم لما جالي تليفون الساعة 1 بليل

كان متعلق في السقف بحبل مشنقة، وعينيه مفتوحة على أخرها، خوفت أقرب منه، وفضلت مرعوب، ووراه شوفت “منة” واقفة وبتضحك.. أنا مكنش قصدي ده يحصل نهائي، مكنتش متخيل إنها تقدر تقتله أصلاً، إزاي ميت يقتل واحد عايش ؟؟؟..
قفلت القبر، وجريت على البوابة، ولاقيت حسيبة قاعدة على الكرسي، ونايمة على نفسها، أديتها ألف جنيه، وقولتها اللي حصل امبارح ميتحكيش.. رَوَحت البيت، وأنا مش عارف هعمل إيه ؟ ، لو بلغت هتسجن، لأن أنا اللي وديت “علي” للقبر بنفسي.. سلمت على أمي بسرعة، ودخلت أوضتي، وقعدت على سريري، وفضلت أعيط…
ولاقيت تليفوني بيرن، كان رقم “علي”، رديت، ومراته قالت:
-الحقني يا رامي، “علي” رجع إمبارح بعد ما قابلك، ونام، ولما صحيت الصبح، لاقيته…… رابط حبل في سقف المطبخ، وانتحر.. أنا مش عارفة اتصرف إزاي.
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية