close
قصص وعبر

كنت نايم لما جالي تليفون الساعة 1 بليل

وعينها مفتحة كأنها عايشة، وراحت لحسيبة، ومسكتها من إيدها وشدتها ووقفتها، حسيبة فضلت تصرخ، وتستنجد بيا، ولما حاولت أروحلها، منة زقتني بإيدها ورجعتني لورا، وبعدها زقت حسيبة من القبر، ورجعتلي،

وفجأة شوفت أخوها “علي”، اللي هو ابن عمي، ولاقيت “منة” ماسكة في إيدها حبل مشنقة، وحطيته على رقبة “علي”، وفضلت تخنق فيه، ومات.. وبعدها رجعت لمكانها، وأنا طلعت جري وخرجت من القبر بفزع، وقَوِمت حسيبة من الأرض، ذراعها كان أزرق، وواجعها، قولتلها:

-أنا هتصرف في اللي بيحصل، ومتنزليش القبر تاني.
قفلنا القبر، ومشيت، وأنا في الطريق، فهمت منة عايزه إيه ؟ ، منة عايزه تنتقم من أخوها، لأنه طردها في أخر أيامها وهي في أشد الحاجة للرعاية والفلوس، وأخد ورثها كله، ومرضيش يصرف على علاجها، ومحضرش عزاها، ولا دفنتها، ويوم موتها فضل يضحك في التليفون معايا،

لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!