close
قصص وعبر

كنت نايم لما جالي تليفون الساعة 1 بليل

-لا يا باشا، أنت اللي هتنزلها، وهستناك هنا.
قلبي ضرباته زادت، وجسمي رغم البرد بدأ يعرق، وعيني برقت، فلاقيتها قالتلي:
-قسمًا بربي، لو منزلتش، وفهمتلي اللي بيحصل، لأرميلكم الجثة في الشارع.

-مش هنزل لوحدي، ده شرطي.
حسيبة فكرت شوية، وهزت راسها، وقبل ما ننزل بصيت حواليا، شوفت حاجة غريبة جدًا، شوفت حسيبة واقفة

بعيالها التلاتة من بعيد خالص، وبتبص عليا باستغراب ؟، وهنا رعبي زاد أضعاف، وبصيت لحسيبة اللي معايا، وفضلت مركز في وشها بس مفيش مهرب ، ونزلنا القبر، كان عبارة عن أوضة تحت الأرض، مفروشة بالرملة، وضيقة شوية، وكفن “منة” في أخر المكان، حسيبة شدتني من إيدي ونورت بالكشاف بتاعها على كفن “منة”، وقالتلي:
-افتح بُقها، ليكون حد دسلها عمل، ولا نيلة قبل ما تدفن.

لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!