قمر هي زينة بنات قبيلة النعمان وهي إسم على مسمى إسمها قمر وهى قمر كانت جميلة جدا وكان شباب القبيلة يتنازعون عليها

الشيخ نعمان
وهل سيجد أباها أحدا أفضل من ابن شيخ القبيلة ليزوجها له يكفيه شرفآ أنني سأقبل به يا ولدى لا تقلق ابدا .
وفي اليوم التالي أخذ الشيخ نعمان ابنه وذهبوا إلى بيت قمر ليطلبوها من أبيها.
لكن الأب قال لهم
الزواج قسمة ونصيب ولقد طلبها واحدا قبل إبنك وأنا وافقت ولايجب أن أرجع في كلامي فليس من شيم الرجال الرجوع في رأيهم وقراراتهم يا شيخ نعمان أنت تعرف هذا جيدا .
الشيخ نعمان
كيف تجرؤ وتقول هذا الكلام بوجهي يكفيك شرفآ وفخرآ ان إبني يطلب إبنتك انت للزواج ماذا جرى لعقلك أيها الشيخ العجوز.
قال والد قمر
الإنسان لا يتزوج بأبيه وإنما بنفسه وماذا يفعل إبنك في حياته سوى أنه أبنك فقط ولا شئ غير ذلك فكيف أزوجه ابنتي.
قال الشيخ نعمان
أنا أحذرك أن توافق على هذا الزواج وإلا سوف ترى ما سأفعله بك وبإبنتك من أذيه يا رجل وانت تعرف بأننى استطيع فعل ذلك
خرج الشيخ نعمان وهو غاضب ويضمر في قلبه الشړ والحقد والاڼتقام.
جلس والد قمر يفكر ماذا سيفعل مع الشيخ نعمان وهو يعرف أنه ظالم وشرير ويمكنه بالفعل أن ينتقم منه .
رأته قمر وقالت
لا تخف يا أبي يمكن أن نهرب من هذه القبيلة ونذهب لقبيلة آل مكتوم وتعيش معي هناك ولن يجرؤ احدآ على إيذاءنا.
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية 🌹