قمر هي زينة بنات قبيلة النعمان وهي إسم على مسمى إسمها قمر وهى قمر كانت جميلة جدا وكان شباب القبيلة يتنازعون عليها

وأفاقت قمر من حلمها الجميل على صوت أبيها يناديها فإبتسمت وقامت من مكانها لترد على أبيها وهى تشعر بسعادة من هذا الحلم.
قال أبيها
ما كل هذا النوم يا قمر لقد نمتي كثيرآ اليوم واضح أنك تعبتي من ليلة أمس وما حدث فيها.
قال قمر وهى سارحة
نعم يا أبي لقد كان يوما صعبآ وطويلآ وجميلآ.
إستغرب والدها وقال
جميلآ ! كيف ذلك
أفاقت قمر من سرحانها وقالت أقصد يا أبي أن نهايته كانت جميلة الحمد لله.
قال أبيها
هيا ياقمر لنرى ماذا نفعل اليوم كانت قمر صامتة كل الوقت سارحة في هذا.
الفارس الغريب وشغلها أيضا هذا الحلم الذي حلمته في ليلتها الماضية وكانت تنظر بعيدآ لعلها تراه قادما بحصانه كما رأت في الحلم.
وبعد أن انتهت قمر من العمل الذي عليها استأذنت والدها وقالت
سوف أذهب إلى اختي يا أبي لأنها وحشتني وأريد أن أتكلم معها.
قال والدها
إذهبي يا قمر ولكن لا تتأخري الي الليل لأنه انتي واختك عندما تجتمعان لا تتوقفان عن الكلام.
ذهبت قمر إلى اختها لتحكي لها ما حدث وما تشعر به في قلبها لإنها لا تستطيع أن تحكي ما تشعر به سوى لها فهى كاتمة أسرارها.
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية 🌹