قمر هي زينة بنات قبيلة النعمان وهي إسم على مسمى إسمها قمر وهى قمر كانت جميلة جدا وكان شباب القبيلة يتنازعون عليها

حتى بعد أن دخلت إلى خيمتها وكانت تشعر بالسعادة العارمة
دخلت قمر منزلها وحكت لوالدها ما حدث معها هى وصديقاتها وأخبرته عن ذلك الفارس الغريب الذي أنقذهم ودافع عنهم وطرد عنهم الفتية المشاكسين وكيف أنهم خافوا منه وهربوا كالجرذان.
فقال لها والدها
إنه فعلا فارس شجاع وأصيل ولكن من أين أتي ذلك الغريب
قالت قمر
لا أعلم يا والدي ولكن عندما سألته قال أنه من قبيلة بعيدة جدا عنا تسمى قبيلة أل كنعان
إستغرب والدها من إسم قبيلته وقال
لا أعلم هذه القبيلة ولم أسمع هذا الاسم من قبل لابد أنها بعيدة عنا حقا
دخلت قمر إلى غرفتها المتواضعة وهى لا تكف عن التفكير في هذا الفارس الغريب وشجاعته وقوته ولا يغيب عن ناظرها عندما إنقض كالأسد على هؤلاء الفتية وطردهم كالجرذان في الصحراء وكيف كان يركب على الحصان كالفارس المغوار.
نامت قمر وهى مازالت ترى هذا الفارس الغريب أمامها حتى أنها عندما إستغرقت فى النوم حلمت به حلمآ جميلآ.
حلمت أنها تقف على الجبل وتنادي ولا أحد يسمعها وكانت ترى أمامها أسدآ ينظر إليها وهى خائڤة ترتعد وتصرخ بأعلى صوتها حتى بسمعها أى أحد لينقذها ولكن لا أحد يسمعها وشعرت أن الأسد إقترب منها وسوف ينقض عليها وكادت أن ټموت خوفآ وهلعآ وفجأة سمعت صوت حوافر حصان ينحت الأرض ويأتي مسرعآ إليها وعلى الحصان ذلك الفارس الغريب وقد خطڤها فجأة من مكانها وأخذها على حصانه وذهب بها بعيدا بعيدا حتى توقف وأخذها بين أحضانه لتهدأ وتشعر بالأمان وظلوا هكذا وقت طويل.
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية 🌹